|
لقاء مع الأخ أمين شـؤون العمـل الخـارجــي بالأمانة العامة للاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى لبريطانيا
على هامش الزيارة التي قام بها الأخ أمين شـؤون العمـل الخـارجــي بالأمانة العامة للاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى- الأخ محمد قزة- لبريطانيا خلال الفترة من 25 \ 11 \ إلى 28 \ 11 \ 2008 التقينا به وكان لنا معه اللقاء التالي:
في البداية نرحب بكم ضيفا عزيزا على إخوانك الطلبة اللبيبين الدارسين بالساحة البريطانية ونتمنى لكم إقامة طيبة.
● هل أتيحت لكم فرصة زيارة بريطانيا أم أنها ألها الزيارة الأولى ؟
إنها زيارتي الأولى لم يسبق لي زيارتها من قبل.
● هل لديكم انطباعات حول هذه الزيارة ؟
إن انطباعاتي تتعلق بإخواني الليبيين أكثر من كونه انطباعا عن بريطانيا فانا سعيد بلقائي بإخوتي أعضاء الاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى فرع بريطانيا وبالعلاقة الطيبة والحميمة التي تربطهم فالانطباع إيجابي.
● هل لنا بفكرة موجزة عن أسباب وأهداف هذه الزيارة؟
إن العمل الخارجي يرتكز على الطلاب الدارسين بالخارج والطلبة الأجانب الدارسين بالجماهيرية ونظرا لحداثة الأمانة الجديدة بالاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى فرع بريطانيا رأينا أن نلتقي بأعضائها والوقوف على مشاكل الطلبة بالساحة البريطانية والمساهمة في تدليل الصعاب أماهم وقد عقد اجتماعا بالخصوص تم فيه استعراض تلك المشاكل والصعوبات واقتراح الحلول المناسبة وتم كذلك استعراض البرامج المزمع إقامتها في الفترة القادمة. تم كذلك اللقاء بالأخ المستشار الثقافي بالمكتب الشعبي بريطانيا الدكتور سعد مناع ومناقشة المسائل الطلابية بالساحة وبعض القضايا العلمية مثل تصنيف الجامعات البريطانية وضمان جودة التعليم وغيرها.
● هل لديكم علاقات صداقة وتعاون وبرامج مشتركة مع الهيئات الطلابية البريطانية؟
إن ألاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى يترأس اتحاد طلاب العالم علاوة على اتحاد الطلبة العرب وعموم إفريقيا أما فيما يتعلق ببريطانيا فهناك علاقات وزيارات متبادلة كان أخرها زيارة قام بها وفدا من الطلبة البريطانيين إلى ليبيا عام 2004 ولكن في هذه الزيارة ونظرا لضيق الوقت لم يتم التنسيق مع الجانب البريطاني. أما بخصوص البرامج المشتركة فالاتصالات مستمرة ونحاول التنسيق في بعض البرامج المستقبلية.
● ما هي الإجراءات المتخذة من قبل الاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى للتخفيف من وطأة الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد العالمي لضمان عدم تأثيرها على الطلبة الدارسين بالخارج وتحصيلهم العلمي.؟
بالفعل هناك انعكاسات سلبية على الطلبة الدارسين بالخارج جراء هذه الأزمة. وتم مناقشة الموضوع مع الجهات ذات العلاقة اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي واللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي وهو ما ركز عليه ألإخوة بالأمانة بالاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى فرع بريطانيا أثناء اجتماعنا بهم. ونسعى بإذن الله على أقل تقدير لنقل الساحة البريطانية بجدول المناطق من المنطقة الثالثة إلى المنطقة الرابعة وفى حالة تعذر ذلك سنسعى إلى زيادة المنحة الدراسية بنسبة 10 % فنحن نعلم عن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة بالساحة البريطانية قبل الأزمة المالية لا سيما بعدها.
● ما هي الخطط والبرامج المستقبلية للاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى فيما يتعلق بالمناشط الثقافية والاجتماعية للطلبة الدارسين بالخارج في ضل وجود العدد الكبير والمتزايد من الدارسين بالساحات الدولية المختلفة؟
إن تركيز الاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى ألان منصب على تأمين استقرار الطلبة بالساحات الدارسين بها وتدليل الصعاب أمامهم وحل مشاكلهم وضمان حاجاتهم الأساسية مثل المنحة الدراسية والتأمين الصحي ومنحة الكتب وأجهزة الحاسوب وغيرها. إن زيادة عدد الطلبة الدارسين بالخارج في فترة وجيزة من 3000 طالب إلى 12000 طالب يجعلنا نفكر في الأساسيات وعندما تستقر الأمور نفكر في برامج لاحتواء الدارسين وإقامة المناشط الثقافية والاجتماعية.
● كلمة أخيرة:
أشكركم على هذا اللقاء وأشكرالامانة الجديدة بالاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى فرع بريطانيا فهذه الأمانة رغم حداثتها إلا أنها قامت بما عجزت عنه الأمانات السابقة لرغبتها الأكيدة في العمل والتعاون بين أعضائها ونأسف عن أي تقصير ونأمل أن تستمر تضافر الجهود لنثبت بأن ليبيا دولة متحضرة وآمنة ومسالمة. حاوره: محمد الشريف 27 \ 11 \ 2008
|