|
فرع الإتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى ببريطانيا يقيم الندوة الثانية بجامعة شرق لندن ضمن سلسلة ندوات بعنوان ( الاتحاد الإفريقي و رؤى القائد معمر القذافي )
أقام اتحاد طلبة الجماهيرية العظمي فرع بريطانيا بالتعاون مع مركز التراث الإفريقي مساءالسبت بتاريخ 14/11/ 2009 ف الندوة الثانية وذلك بجامعة شرق لندن ضمن سلسلة ندوات بعنوان ( الاتحاد الإفريقي و رؤى القائد معمر القذافي ). وحضرالندوة الاخ امين فرع الاتحاد و الاخ امين النشاط و الاعلام بالساحة البريطانية وبعض الاخوة امناء التجمعات والعديد من الفعاليات الطلابية وأعضاء مركز التراث الإفريقي بمدينة شافيلد، ولفيف من أبناء القارة الأفريقية بالساحة البريطانية وقدمت خلال الندوة عدة أوراق بحثية تركزت حول تأكيد دور الشعوب الإفريقية في تحقيق وحدة القارة وإنجاز سلطة الاتحاد وصولاً إلى تحقيق قيام الولايات المتحدة الإفريقية باعتبار أن الشعوب هي المستفيد الأول والأخير من قيامها في عصر الفضاءات الكبرى التي لم تعد تعترف بالدولة الوطنية القزمية . وقدم الدكتور " سامويل كاومي " من مركز التراث الإفريقي الذي يتخذ من مدينة شافيلد مقرا له ورقة بعنوان " دور الزعامات التقليدية في إفريقيا " مبرزاً أهمية دورها في توجيه الجماهير الإفريقية نحو وحدة القارة الإفريقية الفعلية التي ستطال فائدتها كل الأفارقة . وأكد أن الشعوب الإفريقية كانت شعب واحد وأن الحدود المصطنعة التي صنعها الاستعمار ليست موجودة في عقول الأفارقة . وأشاد الدكتور " سامويل كاومي" بحرص الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي على وحدة القارة وتحريض شعوبها للضغط بإتجاه تعزيز بناء اتحادها حتى تتمكن من التحدث مع الاتحادات الأخرى بصوت إفريقي واحد ومواجهة التحديات في هذه الألفية التي لا مكان فيها للكيانات القزمية . وأكد أن سبب الخلافات والنزاعات التي تدور في القارة ، هو الاستعمار الذي صنع الحدود الإصطناعية بين القبيلة الواحدة في إفريقيا . ثم قدمت الباحثة " ايدا هونر " ورقة بعنوان " تشجيع استقلالية المرأة الإفريقية" شددت فيها على أهمية دور المرأة الأفريقية لكونها مركز الأسرة ورعايتها ولما لها من دور فاعل في التنمية الإفريقية .. مشيرة إلى أن المرأة الإفريقية متواجدة في كل مكان في الحقل والسوق وغيره من أجل تأمين متطلبات الحياة. وأكدت على أن المرأة هي الرابطة التي توحد المجتمع ككل وعليه يجب أن يكتسب الاهتمام بالمرأة الإفريقية أولوية كبرى. وقدم الباحث " عبدالمجيد عيسى" ورقة بعنوان القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي تتبع خلاله نشأة الاتحاد الأفريقي من قمة سرت في (9.9. 99) حتى إعلان تأسيسه في دوربان بجنوب أفريقيا في شهر ناصر 2002 مسيحي . وأبرز الباحث الدور الريادي الذي قام به الأخ القائد ولم يزل من أجل تأسيس الاتحاد الأفريقي وتعزيز بناء مؤسساته وهياكله بإتجاه تحقيق قيام الولايات المتحدة الأفريقية. وتطرق إلى دعوات الأخ القائد المستمرة إلى الشعوب الأفريقية من أجل مشاركتها في عملية اتخاذ القرار مرحليا عبر البرلمان الأفريقي. وأكد على أن الأخ القائد يبذل جهودا حثيثة من أجل تأسيس الولايات المتحدة الأفريقية لتتحدث أفريقيا بصوت واحد مع الفضاءات الأخرى. وتناول الباحث " ابراهيم نلسون كاجوا" في مداخلة التاريخ الإفريقي قبل حقبة الاستعمار .. مشدداً على أن الحدود المصطنعة التي تفصل القبائل الأفريقية لم تكن موجودة قبل الحقبة الإستعمارية حيث كان الأفارقة يتنقلون من جنوب القارة إلى شمالها ومن غربها إلى شرقها دون ان يسألهم أحد عن جواز سفر أو تأشيرة. واستعرض كيف تبدلت أحوال القارة بعد تدخل القوى الأجنبية في شؤون القارة وبدء تجارة الرقيق ثم الغزو الأوروبي وتقسيم القارة بين تلك القوى الغازية وكذلك حرص الاستعمار على الحفاظ على الأوضاع الاستعمارية حتى بعد رحيله. وأكد أن حل المشاكل التي تعترض القارة الأفريقية يكمن في اعتناق رؤية القائد " معمر القذافي " التي يتعين أن تنتهجها القارة الأفريقية لتأسيس حكومة إفريقية موحدة في مواجهة تحديات العصر ولكي تتحدث أفريقيا بصوت واحد في مواجهة الفضاءات الأخرى التي بات يتشكل منها العالم. وفي ختام الندوة جرى نقاش حول موضوعات الأوراق البحثية المقدمة . وفي ختام الندوة بعث المشاركون في الندوة ببرقية إلى الأخ القائد عبرو فيها عن امتنانهم لجهود الأخ القائد في توحيد إفريقيا ومشاركته التطلعات لقيام الولايات المتحدة الأفريقية. لقطات من الندوة
|